وداد الشيطان
في ليلةٍ كانت السماء تمزّق فيها عباءتها السوداء، كان المطر لا ينزل، بل كان ينهمر دمعاً أسوداً. لم أدرِ أيُّ الدمعين كان أغزر: دموعي أم دموع السماء؟ كأن الكون بأسره يبكي معي على فراق ابني “دانيال”. لم أعلم أنني سأفتح الباب في تلك الليلة ليس لطفلٍ ضال، بل لأسوأ كابوس يمكن أن يطرق قلب أم.