كان أحمد ينظر الى نور من نافذة غرفته كأنما ينظر الى قمر حجب خلفه سحابة رصاصية، أحبها منذ الصغر مذ كانت في المدرسة لكن صمتها الواثق وتربيتها كانا سداً منيعاً بينهما، لم تجبه يوماً بنظرة فكان صمتها سكيناً في خاصرته.

فئة القصة

error: Content is protected !!