في بلدة يحكمها مازن الهواري تجري دلع بجنون تتلفت حولها خائفة برعب من الظلام الحالك فتسقط فجأة على ركبتيها ودموعها تنهمر بغزارة بسبب ارتدائها لكعب عالي يعوقها عن الركض فتتخلص منه وتركض حافية يساعدها أنها ترتدي فستان سهرة قصير جداً.
في ليلةٍ كانت السماء تمزّق فيها عباءتها السوداء، كان المطر لا ينزل، بل كان ينهمر دمعاً أسوداً. لم أدرِ أيُّ الدمعين كان أغزر: دموعي أم دموع السماء؟ كأن الكون بأسره يبكي معي على فراق ابني "دانيال". لم أعلم أنني سأفتح الباب في تلك الليلة ليس لطفلٍ ضال، بل لأسوأ كابوس يمكن أن يطرق قلب أم.

فئة القصة

error: Content is protected !!